«سنة سبع وأربعين وثمانمائة»
فيها - فى أواخر المحرم - كانت وحشة بين السيد زاهر ابن أمير مكة السيد أبي القاسم، وبين والده، فأخذ السيد زاهر لوالده ولرعويته (¬١) من أهل الشرق إبلا ترعى حول الرّكاني من وادي مر، وتوجه بها مع جماعة من القواد ذوي عمر، وصبيانهم نحو بني شعبة، ليغيظ والده بذلك، فلحقهم جماعة من القواد العمرة واستنقذها بثمانمائة أشرفي، ثم أصلح السيد علي بن محمد بن غضنفر الحسني (¬٢) شيخ سروعة (¬٣) بين الشريفين أبى القاسم وولده في أواخر صفر بجدة، وأعطى السيد أبو القاسم ولده رسم الرقيق،