إلى مكة، فأخذوا منهم ما معهم من الدواب وأركبوه، وصاح الصائح بمكة في ليلة - وكانت ليلة باردة - فخرج الأميران آقبردي رأس نوبة الراكز بمكة، والأمير تنم ناظر الحرم ومشد العمارة بالحرمين وبعض المماليك والقائد مشيعب العمري وولده، وأخذوا على أثرهم فوصل الأميران إلى الريع الأخضر (¬١)، ورجعوا، وتوجه القائد مشيعب وولده وثلاثة مماليك إلى أن أشرفوا على المشرفة (¬٢) فلم يروا لهم أثرا، وكان البوني ومن معه وصلوا إلى الروضة (¬٣) من وادى مرّ، واجتمعت بهم الخيل خيل الأشراف ذوي أبي نمي والتأموا. ثم بلغ السيد أبا القاسم وهو مقيم بجدة مجيء الخيل إلى مكة، فسار هو وجماعة من القواد العمرة نحوهم، فأبصرهم طليعة السيد زاهر، فأنذره؛ فشرد السيد زاهر بالبوني نحو أم الدمن، وكان السيد أبو القاسم قد لاقى عربا فصدّوه عن الطريق، ثم علم السيد أبو القاسم بالقصة، فتلاهم ففاتوه في الحرم، فرجع السيد أبو القاسم إلى ساحل جدة، ووصل الأشراف ذوو أبي نمي إلى أم
Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي
Baca Juz 4, halaman 211
Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 211 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2040)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.