مؤرخ بالسادس من رجب، وقريء مثال لصاحب مكة المشرفة والقضاة والأعيان، بأن يكشف عن أمر (¬١) محتسب مكة (¬٢)، فإنه أنهى إلى السلطان أنه كثير الرّشي، فإن كان الأمر كما ذكر فيولي محتسب عوضه، وإن لم يكن الأمر كذلك فيبقى/على وظيفته والأمر في ذلك مفوض إلى السيد أبي القاسم أمير مكة، فتكلم السيد حسن ناظر الإسكندرية - كان (¬٣) مع الشريف أبي القاسم في عزل المحتسب وتولية - عوضه - عبد الرحمن بن غانم والى مكة المشرفة. فامتثل الأمر الشريف أبو القاسم، وولى عبد الرحمن، فباشر من يوم الاثنين سادس عشرى شعبان (¬٤).
فلما كان يوم الثلاثاء عقد مجلس بالقضاة والأمراء من جهة الدراهم المسعودية (¬٥) بأن يضرب دراهم عوض الدراهم الموجودة الآن بمكة، وأن يكون صرف الأفلورى مائة وعشرين، لأن صرف