Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 237

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ثمان وأربعين وثمانمائة

جدة، وذكروا له هذه الواقعة وعظّموها عليه، وسألوه أن يصلحوا بينه وبين القاضي جلال الدين؛ ليزول ما بينهما من المنافرة، وأنهم يأتون بالقاضي إليه إلى الخشافة، فأجابهم إلى ذلك، فرجع التجار فى يومهم إلى جدة، فوصلوها عصر يوم الخميس المذكور، ثم عادوا إلى السيد أبي القاسم أيضا. وصحبتهم القاضي جلال الدين، فى صبح يوم السبت ثاني عشر الشهر، فأكثر الشريف الترحيب بالقاضي جلال الدين. وحصل بينهما عتب واصطلحا صلحا شافيا، وألبس الشريف القاضي جلال الدين خلعة صوف بفرو سنجاب (¬١)، وأكرمهم وقدم لهم سماطا عظيما، احتفل فيه، وسألهم الإقامة عنده بقية يومهم، فامتنع الجماعة من ذلك، فعادوا إلى جدة، ووصلوها عصر يوم السبت.

فلما كان فى صبح يوم الأحد أرسل السيد أبو القاسم الشريف صعيبا (¬٢) إلى القاضي جلال الدين بمائة أشرفي، فى أن يصرفها فى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 237 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2066)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.