Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 191

  1. الجزء الأول
  2. السنة الحادية والأربعون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من مبعثه ﷺ
  3. سبب إسلام خالد بن سعيد بن العاص

وفيها قال عمرو الهذلىّ: حضرت مع رجل من قومى صنما - سواع (¬١) - وقد سقنا إليه الذبائح، فكنت أوّل من قرّب إليه بقرة سمينة فذبحها على الصّنم، فسمعنا صوتا من جوفها:

العجب كلّ العجب خروج نبىّ من الأخاشب يحرّم الرّبا (¬٢)، ويحرّم الذبائح للأصنام، وحرست السماء، ورمينا بالشّهب.

فتفرّقنا، فقدمنا مكّة فسألنا فلم نجد أحدا يخبرنا بخروج محمد حتى لقينا أبا بكر الصديق ﵁، فقلنا: يا أبا بكر أخرج أحد بمكة يدعو إلى الله يقال له أحمد؟ قال: وما ذاك؟ فأخبرته الخبر فقال: نعم، هذا رسول الله ﷺ. ثم دعانا إلى الإسلام، فقلنا:

حتى ننظر ما يصنع قومنا، ويا ليت أنّا أسلمنا يومئذ، فأسلمنا بعده.

وفيها - أو فى التى قبلها - قدم عفيف الكندى (¬٣) إلى مكة تاجرا، وقدم للحج. قال عفيف: فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة وأبيعه - وكان امرأ تاجرا - فو الله إنى لعنده إذ خرج رجل من خباء قريب منه فنظر إلى الشمس، فلما رآها قام يصلى، ثم خرجت امرأة من ذلك الخباء الذى خرج منه ذلك الرجل فقامت خلفه تصلى، ثم خرج غلام راهق الحلم من ذلك الخباء فقام يصلى. فقلت للعباس: يا عباس ما هذا الدين؟ إن هذا الدين ما

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 191 (SanadKitab #1670, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.