Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 261

  1. الجزء الرابع
  2. سنة خمسين وثمانمائة

المسجد الحرام، عوضا عن الطاهر. ومحتسبا بمكة المشرفة، عوضا عن القاضي محب الدين ابن عز الدين النويري (¬١).

وفيها وقع الاختلاف فى الوقفة. شهد شخص من المغاربة - ذكر أنه من أهل العلم والدين وزكّي - أنه رأى الهلال لذى [الحجة] (¬٢) ليلة الخميس، وقال القاضي كاتب السر: إن أخته خوند زوجة الملك الظاهر رأت الهلال ليلة الخميس. فقال القاضي الشافعي لكاتب (¬٣) السر: ينبغي أن تتوجهوا من مكة صبح يوم الجمعة. ولا تبيتوا (¬٤) بمنى ليلة السبت، بل تكونوا (¬٥) ليلة السبت (¬٥) بعرفة. فامتنع من ذلك، وقال: «لا يسعني ذلك أبدا. ثم لما وصل الركب الشامي ذكروا أن قاضي محملهم ثبت عنده بشهادة من يثق به أنه رأى هلال ذي الحجة ليلة الخميس، فوقف الناس يوم الجمعة. ولم تطمئن قلوب غالب الناس بالوقوف يوم الجمعة. والله أكرم من أن يرد هذا الوفد العظيم خائبين (¬٦).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 261 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2090)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.