Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 271

  1. الجزء الرابع
  2. سنة إحدى وخمسين وثمانمائة

زنجير (¬١)، وأمر به مع التاجر الممسوك فى ظهر اليوم المذكور إلى المشد بجدة. فأركبا حمارين فى زنجير واحد مع الترسيم (¬٢) عليهما، فلما وصلا إلى جدة وقف بهما بين يدي المشد/المذكور فسأل الشاهد عما كتب، فأخبره إنما فعل ذلك بإذن من القاضي الشافعي. وسأل التاجر عما ادّعاه من ظلمه، فذكر له أنه ظلمه في أمور وفصّلها له، فأمر بهما في الترسيم ثم أطلق الشاهد، وشدّد الترسيم على التاجر، ونوّع له أنواعا من العذاب، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

وفى يوم السبت عاشر ربيع الآخر توجه السيد بركات بن حسن بن عجلان إلى بلاد الشرق وتوجه مشد جدة إلى القاهرة فى سادس ربيع الآخر، ثم عاد السيد بركات إلى مكة فى ليلة الجمعة رابع عشر جمادى الأولى. ثم توجه من مكة إلى العد فى يوم الجمعة المذكور. ثم عاد فى يوم الأحد سلخ جمادى الأولى إلى مكة، وأقام بها إلى عصر يوم الاثنين مستهل جمادى الآخرة، فطاف للوداع وخرج مسافرا إلى القاهرة وأقام بالطندباوي (¬٣) إلى عصر يوم

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 271 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.