بن حسن بن عجلان توجه إلى القاهرة ومرّ (¬١) - في طريقه على وادي الآبار، فوصل إلى بدر، وأقام بها إلى أن وصل الحاج، وسافر صحبته إلى المدينة الشريفة ثم إلى القاهرة - (¬١).
وفيها وصلت كسوة لحجر إسماعيل من داخله، ولم توضع على الحجر (¬٢).
وفيها عمر ناظر الحرم بيرم خجا [في] (¬٣) الجانب الشرقي قطعة من جدار المسجد الحرام الذى فيه باب رباط السّدرة (¬٤) والشباك الذى فى الخلوة المنسوبة للشيخ عبد الله بن أسعد اليافعي (¬٥)، والشباك الذى فى الخلوة المنسوبة لشيخنا الجمال محمد بن إبراهيم
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 280 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.