Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 287

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة

البرك داثرة قد رمى فيها الريح التراب حتى امتلأت، ولم تبق ظاهرة إلا شيئا يسيرا. فأخرج ذلك وعمّر ما كان خرابا. ونوّره، وساق فيهن الماء من آبار بأرض عرفة.

وجدّد فى ذي القعدة المسجد المعروف بمسجد نمرة، وعمر جانبا كبيرا من عين عرفة (¬١).

وفيها - في يوم الاثنين سابع عشرى القعدة - وصل تمراز مباشر جدة، ووصل معه زين العابدين الحصني فى باشة وزنجير إلى مكة، حتى يردّ على كل من أخذ منه شيئا إليه.

وفيها حج العراقيون بمحمل على العادة (¬٢).

وكانت الوقفة الجمعة (¬٣).

وكان أمير الحاج الطواشي فيروز الزمام، وأمير أول تمربغا (الظاهري) (¬٤) ووصل صحبة الحاج كسوة الحجر الشريف من داخله، وألبس ذلك مع الكسوة التى وصلت فى السنة الخالية لداخل الحجر فى العشر الأخير من ذي الحجة (¬٥).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 287 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.