أن يتوجه إلى مكة ويقيم بها يومين. فقال له الشريف بركات:
أخاف عليك الترك، فجاء إلى مكة جماعة من صبيان القواد وتقاضوا حوائجهم وخرجوا من مكة وتوجهوا إلى العد. ثم إن القواد ذوي عمر توجهوا إلى جماعتهم باليمن وكان - في أثناء هذه القضية (¬١) /في أيام الموسم - قدم جماعة من ذوي عجلان بأهاليهم إلى السيد بركات وظنوا أنه يسكنهم مكة، وأن يكونوا نصرة له. فامتنع من ذلك، ورضي عنهم في الظاهر، وأحسن إلى بعضهم وقال لهم: عودوا إلى مكانكم، فإذا احتجت إليكم أرسلت لكم. فرجعوا (¬٢).
وفيها كان أمير الحاج المصري جانب بك الظريف (¬٣). وكانت الوقفة يوم الاثنين، ولم يحج ركب العراق (¬٤). وقدم صحبة الحاج المصري يشبك الصوفي (¬٥) أميرا على الترك المقيمين بمكة، وطوغان