Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والأربعون من مولد النبى ﷺ

ويروى: لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾ وذكر الله امرأته حمّالة الحطب قالت: قد هجانى محمد، والله لأهجونه. فقالت: -

محمد قلينا ودينه أبينا

وأخذت فهرا لتضربه به فأعشى الله عينها، وردّها بغيظها، فعزمت على ابنيها أن يطلّقا ابنتى رسول الله ﷺ ففعلا. وكانت رقيّة عند عتبة، وأم كلثوم عند معتّب. ويقال إن الذى عزم عليهما أن يطلقا ابنتى رسول الله ﷺ أبوهما أبو لهب (¬١).

ويقال لما نزلت ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾ قال أبو لهب لابنيه عتبة وعتيبة: رأسى من رأسيكما (¬٢) حرام إن لم تطلّقا ابنتى محمد.

وكان النبى ﷺ سأل عتبة فى طلاق رقية، وسألت رقيّة ذلك، فقالت له أم جميل بنت حرب: طلّقها يا بنى فإنها قد صبأت.

فطلّقها، وطلّق عتيبة أم كلثوم، وجاء إلى النبى ﷺ حين فارق أم كلثوم فقال: كفرت بدينك، وفارقت ابنتك لا تجئنى ولا أجئك، ثم تسلّط على رسول الله ﷺ فشق قميصه، فقال رسول الله ﷺ:

أما إنى أسأل الله أن يسلّط عليك (¬٣) كلبه. فكان كما أخبر رسول الله ﷺ أكله الأسد (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 205 (SanadKitab #1670, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.