ابن بركات نحو الشرق، وفي مسيره في ظهر يوم الأحد عاشر رجب ظفر بجماعة من الأعراب وقتل منهم ستة عشر رجلا، وغنم قليلا من أموالهم، ووصل العلم بذلك في مغرب ليلة الثلاثاء ثاني عشر رجب (¬١).
وفيها - في يوم الثلاثاء ثامن عشرى القعدة - وصل من القاهرة المحروسة إلى مكة المشرفة ركب مقدم على الأول المصرى وصحبته منبر/لمكة المشرفة أرسله الملك الظاهر خوشقدم وركب في يوم الأربعاء والخميس (¬٢) وكمل يوم الجمعة وخطب عليه الجمعة ثاني الحجة الحرام (¬٣).
وكانت الوقفة يوم الجمعة وأمير الحاج المصرى بردبك البشمقدار (¬٤).
وفيها - في يوم العيد الأكبر - كسيت الكعبة الشريفة كسوة