Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 441

  1. الجزء الرابع
  2. سنة سبع وستين وثمانمائة

فلما كان في صبح يوم الثلاثاء خامس عشر رجب وصل قاصد الشريف صحبة قاضى جدة كمال الدين أبي البركات محمد بن علي بن ظهيرة وأخبر بأن السلطان أجاب الشريف لمراده وأنه قد رضى على الشهاب بديد. ووجدا السيد محمد بن بركات قد توجه نحو الشرق قبلها في ليلة الاثنين رابع عشر الشهر، فتوجها إليه في ليلة الأربعاء سادس عشر الشهر، فأدركاه في طريق الطائف بمكان يقال له السيل (¬١) في يوم الخميس، فأخبراه أن السلطان أجابه إلى مراده، فتوجه السيد محمد بن بركات نحو الشرق وتوجه القاصد والقاضي إلى الطائف، فزارا حبر الأمة عبد الله بن عباس وأرسل السيد محمد بن بركات قاصدا إلى الشهاب بديد يخبره بذلك، ويأمره بالقدوم إلى مكة المشرفة (¬٢)، ثم يتوجه إليه فوصل القاصد إلى مكة في يوم الجمعة ثامن عشر الشهر، وتوجه نحو الشهاب بديد وكان مقيما بناحية اليمن، ثم إن القاصد والقاضي قدما إلى مكة المشرفة في يوم الأربعاء ثالث عشرى الشهر.

فلما كان في صبح يوم الخميس ثامن شعبان وصل قاصد من جهة الشهاب بديد وأخبر بوصول الشهاب بديد في عصر يومه فزينت أبواب دور ملاصقة لباب داره، وخرج الناس للتفرج عليه أفواجا أفواجا. فلما كان بعد صلاة المغرب من ليلة الجمعة قدم الشهاب

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 441 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.