الماء على عتبة باب الكعبة الشريفة [قدر] (¬١) ذراع ونصف وسدس بذراع الحديد (¬٢) وغطى الأخشاب التي تعلق بها القناديل بالمطاف، وبلغ الماء إلى أن خرج من باب العمرة، أحد أبواب المسجد الحرام، وكان ذرع الماء بالمسجد الحرام مما يلي أعلاه (¬٣) -- (¬٣) بالحديد ومن أسفل مكة مما يلي باب إبراهيم (¬٣) -- (¬٣) بالحديد وهدمت الأمطار والسيول عدة من دور مكة المشرفة بالمعلاة وسوق الليل (¬٤).
وفيها كملت عمارة المدرسة الكنبايتية.
وفيها كان أمير الحاج المصرى بردبك هجين الظاهرى (¬٥)، وكانت الوقفة يوم الخميس (¬٦).
***
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 443 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2272)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.