Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 211

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

«السنة الخامسة والأربعون من مولد النبى ﷺ»

فيها اشتدت قريش فى إيذاء المسلمين؛ وذلك أنّ قريشا كانت لا تنكر على رسول الله ﷺ من أمره حتى عاب آلهتم التى يعبدونها من دون الله، وذكر هلاك آبائهم الذين ماتوا على الكفر، واشتدّ أمره عليهم؛ فأجمعوا على خلافه، وأظهروا عدواته، وكايدوه وآذوه، وأغروا به سفهاءهم، وأرادوا قتله أو إخراجه، فعرضوا على قومه أن يعطوهم ديته ويقتلوه فأبى قومه ذلك (¬١)، فحدب عليه عمّه أبو طالب.

وسألت قريش النبىّ ﷺ: إن كنت تطلب مالا جمعنا لك مالا تكون به أكثرنا مالا، وإن كنت تريد الشرف فينا فنحن نسوّدك علينا، وإن كنت تريد ملكا ملّكناك علينا، وإن كان هذا الذى يأتيك رئيّا (¬٢) قد غلب عليك بذلنا أموالنا فى طلب الطب حتى نبرئك منه أو نعذر فيك. فقال لهم النبى ﷺ: ما بى ما تقولون، ولكن الله بعثنى إليكم رسولا، وأنزل على كتابا، وأمرنى أن أكون لكم بشيرا/ونذيرا، فبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم، فإن تقبلوا منى ما جئتكم به فهو حظّكم فى الدنيا والآخرة، وإن تردوه علىّ أصبر لأمر الله حتى يحكم الله بينى وبينكم (¬٣).

وجهر عبد الله بن مسعود بالقرآن، فكان أوّل من جهر به من الصحابة، وصعب الأمر وتنابذ القوم، ونادى بعضهم بعضا،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 211 (SanadKitab #1670, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.