«سنة تسع وستين وثمانمائة»
وفيها - فى أوائل جمادى الآخرة - توجه السيد محمد بن بركات إلى حلي بن يعقوب لتوليه محمد ولد دريب بن محمد بن موسى حلى بعد موت عمه موسى السهمي فولاه وعاد (¬١).
فيها - فى صبح يوم الجمعة سلخ شعبان وصل مباشر وجدة، والمقدم عليهم علي بن رمضان الصيرفي - كان - فى أيام الأمير جاني بك.
وفيها كان أمير الحاج المصرى قلقسير، (¬٢) وحج الكوفيون (¬٣) بمحمل لطيف، وكانت الوقفة يوم الجمعة (¬٤).
وفيها كسيت الكعبة المشرفة على العادة، ورفع الطراز الثاني الذى جعل في السنة الخالية فوق بقليل، وجعلت الجامات التي فعلت في السنتين الخاليتين بين الطرازين.
***