Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 484

  1. الجزء الرابع
  2. سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة

وفيها - في يوم الاثنين من القعدة - وصل الشريف بساط قاصد الشريف ومعه الخبر بأن السيد علي بن بركات واصل إلى مكة وقد أمر السلطان أنه يصطلح هو وأخوه (¬١).

وفي - ليلة الجمعة حادى عشر القعدة - وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة، وفي ثاني تاريخه اجتمع الشريف والقاضي الشافعي وغيرهما بالحطيم، وقرئ مرسوم يتضمن أن السيد علي بن بركات وصل إلى مصر يوم الخميس رابع عشر رمضان، وأكرمناه وأثنى عليكم كثيرا، وقال: إنكم له بمنزلة الوالد. ثم جاءنا نجابكم زهير بكتبكم، ثم السيد زين الدين بساط، وفي كتبكم أنه خرج من غير إعلامكم بذلك ولا تعلمون لذلك سببا، وأن ذلك فعل (¬٢) من يرمى الفتن، والمقصود إرساله وقد أمرناه بالتجهز إليكم فلا تشوشوا عليه بوجه من الوجوه، فإنه استجار بنا ولا تسمعوا فيه كلام المناجيس وتذكر كلام الله تعالى: ﴿سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾ (¬٣) وغير ذلك (¬٤)، وتاريخ المرسوم خامس عشر شوال، ولبس الشريف خلعة ويقال: أنه وصل أيضا خلعة ومرسوم للقاضي/ الشافعي، فلم يلبس ولم يقرأ المرسوم.

وفيها - فى يوم السبت سادس عشرى القعدة - وصل الأمير

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 484 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.