Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 493

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ثلاث وسبعين وثمانمائة

أبى الفتح - وهو بمصر - ووصل نائبه ابن الحكيم (¬١) وبأن الباشا مستمر على وظيفة الحسبة.

وفيها - في يوم السبت سابع رجب - أبتدأ الأمير شاهين في إصلاح المسجد من الجانب الشمالي، فأصلح ما في سطح المسجد من المخرب بالخشب والجص، وبيض داخل المسجد وأبوابه والقبب الثلاث، ومقام (¬٢) الأئمة الأربعة، ورخم الحجر وشيئا من (¬٣) - جهة جدار - (¬٣) زمزم (¬٤).

وفيها - في يوم الأحد سابع عشرى شعبان - كانت قتلة بين الشريف محمد بن بركات وزبيد ذوى مالك بالقرب من رابغ، فكان الظفر في ذلك للسيد الشريف، مع أنه كان في قلة من أصحابه، وقتل من زبيد نحو سبعين رجلا، منهم رومى (¬٥)، وفروا هاربين، فغنم/منهم أموالا كثيرة يقال أنها ثلاثة الآف بعير وغير ذلك ولم يقتل من أصحاب الشريف إلا أربعة: شريفان من ذوى أبي نمي وعدوى وعبد. ووصل الخبر إلى مكة في يوم الثلاثاء تاسع عشر الشهر، ثم

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 493 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.