وفيها - في آخر شهر ربيع الأول - استأجر الخواجا شمس الدين ابن الزمن (¬١) نحو الثلثين من رباط القزويني (¬٢) الشهير بابن محمود الذى هو على يمين الداخل للمسجد الحرام من باب السدة (¬٣) من زوج لفاطمة بنت عمر بن أحمد بن محمود وذلك بعد موتها وكان ورثتها هو وأولادها بعضهم منه وبعضهم من غيره، فأجر ما يخصه وأولاده وأمتنع والد الباقين من إجارة الباقي، ثم أجر الممتنع في السنة المستقبلة المختص بأولاده من شيخ الباسطية (¬٤) شمس الدين البخارى الحنفي، ثم صار جميع الرباط لبيت الجيعان.
Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي
Baca Juz 4, halaman 525
Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 525 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2354)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.