Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 530

  1. الجزء الرابع
  2. سنة خمس وسبعين وثمانمائة

صاروا يكبرونها إلى أن صار عرضها ما يقارب الثلاثة أذرع، ويقال: إن جماعة أفتوا ابن الزمن أنه على حق - والله يقابل كل واحد على صنيعه.

ومما أحدثه ابن الزمن في هذه العمارة أنه جعل بطريق سوق الليل أبوابا يصعد منها للميضأة ودكة بطول الميضأة من أمامها، ودرجة يصعد منها إلى علو الربع وكانت الطريق تسع قطارين، والآن لا تسع إلا قطارا واحدا - والله تعالى بين المسلمين وبينه.

وفيها - فى يوم الثلاثاء رابع عشر شعبان - أوقع السيد محمد بن بركات بجماعة من عرب زبيد، تحت جبل [صبح] (¬١) وقتل منهم جماعة.

وفيها - فى مغرب ليلة الثلاثاء ثامن عشرى شعبان - قدم مشد جدة الأمير شاهين الجمالي من القاهرة عن طريق البر.

وفيها - في شوال - وصل بعض الشرفاء ذوى أبي/نمى إلى الخيف، وكانوا في جهة اليمن، وسمع أن جمعهم واصل إلى مكة قريبا، فإن الشريف إدريس بن أبي القاسم بن حسن بن عجلان أجار على الشرفاء وذوى عمر ألا يلتقوا، ففرح الشرفاء بذلك فيما يقال، وكذا يقال أيضا أنه لم يعجب الشريف محمد بن بركات ذلك (¬٢).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 530 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.