Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 566

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ثمان وسبعين وثمانمائة

الشاميين وغيرهم.

وتوجه السيد الشريف إلى الشرق (¬١) للغزو، وأعطى الشرفاء ذوى أبي نمي ألف دينار، وأمرهم بالتوجه معه، وكان قبل ذلك أرسل خاله شامان وشقيقه عليا (¬٢) إلى الشرق للغزو، فغزوا وغنموا وعادوا، ثم عاد الشريف في جمادي الثاني، ودخل مكة ليلا وخرج صبيحتها إلى عرفات، ثم إلى اليمن (¬٣).

وفيها - في ليلة الثلاثاء عاشر جمادى الآخرة - أمطرت مكة مطرا قويا وجاء سيل وادى إبراهيم ودخل المسجد الحرام من أبواب كثيرة ودخل معه روث البهائم.

وفيها - فى يوم الخميس سابع عشر جمادى الآخرة - آخّر الريس أبو الخير أذان الظهر إلى أن مضى كثير من الوقت، ثم أذّن عصر تاريخه قبل الوقت، فأخر الأمام في الصلاة إلى أن دخل الوقت فأنكر الناس عليه فمسكه الغرباء المجاورون وأرادوا التوجه به إلى الأمير، فخلصه منهم بعض أهل مكة وغيرهم، ثم ذهب الغرباء إلى الباش

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 566 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.