Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 582

  1. الجزء الرابع
  2. سنة تسع وسبعين وثمانمائة

الأمير الكبير أزبك، وهم راكبون وخلعت على الشريف، وابنه، والقاضي الشافعي، وأخيه القاضي كمال الدين، والطاهر، وباش الترك، وقاضي المحمل أيضا، وعلى وجه المحمل الزين كسوة جديدة حسنة. وجهة المقام وأخته في محفتين معظمتين لكن محفة الأولى لم ير مثلها (¬١)، ومعهم محاير جميلة كثيرة وكلهم في غاية الأبهة والفخار. ولما أن وصل الراكبون المذكورون نزل الأمراء والقضاة والمباشرون والترك إلى المدعى، وترجلوا عن أجمعهم ما خلا قاضي المحمل، وساروا إلى أن وصلوا إلى باب السلام، ثم إلى مسكنها بالعطيفة، ثم جاءها بقية القضاة وسلموا عليها وألبستهم خلعا، وكذا الخطيبان، وفرقت على بعض أهل مكة شيئا يسيرا (¬٢).

وفيها - في أواخر شهر ذى القعدة - أو أوائل ذى الحجة - اجتمع القضاة والزمازمة بنو إسماعيل، وعبد السلام، والأمير الكبير أزبك، وحصل بين الزمازمة نزاع في مشيخة قبة السقاية، فإن عمر بن عبد العزيز الزمزمى (¬٣) سعى عن أولاد إسماعيل وأخذ منهم نصف المشيخة في العام لوالده، وحصل بينهم شرور وآل الأمر في

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 582 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.