Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 591

  1. الجزء الرابع
  2. سنة ثمانين وثمانمائة

لبس خلعة الخواجا كمال الدين الطاهر، والشيخ محمد قاوان، ومضمون المراسيم وصول نائب جدة والقيام به وأن إليه امر جميع جدة يولى بها ويعزل ما يشاء/وأمر الخطيب بالزيادة في الدعاء (¬١) للشريف فامتثل يوم تاريخه، وفي هذا المجلس حضر شخص يقال له علي التهامي عنده نوع خفة كان أنهى إلى السلطان أن في جهة صاحب مكة مال للسلطان وكذا في جهة قاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة وأخيه القاضي كمال الدين والخواجا جمال الدين الطاهر فأرسله السلطان مع نائب جدة يحقق بحضرتهم، فتكلم مخاطبا الشريف: إن للسلطان في جهتك مالا. ثم سكت وقال له نائب جدة، ما هذا محله، ولفعه بكلمات، ثم بعد عصر تاريخه عقد له مجلس بحضرة المذكورين فأعاد الكلام وقال: إن للسلطان في جهة الشريف مائة ألف، وفي جهة القاضي الشافعي خمسمائة ألف وخمسين ألفا. وفي جهة الطاهر مائة وخمسين ألف دينار. فضبط ذلك وانفصلوا على غير شيء، لكن بعد أن قال القاضي الشافعي: هذا اليوم يوم الجمعة وبعد العصر ثم حلف أنه ما أخذ من مال مصطفى إلا ثلاثمائة دينار وخمسمائة أوصى بها وأنه ما أخذ شيئا من مال وزير هرموز (¬٢) وأنه ما دخل تحت يده من مال الخليجي صاحب مندوه إلا ثلاثة آلاف ليعمل بها جشيشة (¬٣) للفقراء فعملها.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 591 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.