Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

قريش!! أما والذى نفس محمد بيده - ويقال: أما والذى نفسى بيده - لقد جئتكم بالذّبح. فأخذت القوم كلمته حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع، حتى إن أشدّهم فيه وطأة (¬١) قبل ذلك ليرفؤه (¬٢) بأحسن ما يجد من القول، حتى إنه ليقول:

انصرف أبا القاسم راشدا، فو الله ما كنت جهولا.

فانصرف رسول الله ﷺ حتى إذا كان من الغد اجتمعوا فى الحجر فقال بعضهم لبعض: ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه. فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم رسول الله ﷺ فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، فأحاطوا به يقولون له:

أنت الذى تقول كذا وكذا؟! لما يبلغهم من عيب آلهتهم ودينهم - فيقول رسول الله ﷺ: نعم أنا الذى أقول ذلك. فأخذ رجل منهم بمجمع ردائه، وقام أبو بكر يقيه ويبكى، ويقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربّى الله؟! ثم انصرفوا عنه.

وطاف النبىّ ﷺ يوما ضحى، فلقيته قريش حين فرغ فأخذوا بمجامع ردائه فقالوا: أنت الذى تنهانا عمّا كان يعبد أباؤنا؟! فقال: أنا ذاك. فقام أبو بكر فالتزمه من ورائه، ثم قال ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ /وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ﴾

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 226 (SanadKitab #1670, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.