Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 4, halaman 620

  1. الجزء الرابع
  2. سنة اثنتين وثمانين وثمانمائة

ورباط السدرة (¬١) الذى صار إلى السلطان - فيما ذكر في المراسيم - بوجه شرعي مدرسة ورباطا وسبيلا وميضأة ومكتبا للأيتام وبطح المسجد الحرام.

والوجه الشرعي الذى ذكر لنا أن [في] مذهب المالكية أن مكة فتحت عنوة ولم تقسم/ولم يمن بها فيرى فيها السلطان رأيه. فأخذه بهذا الوجه بعد أن استفتى المالكية فأفتوا بذلك. ثم لما كان موسم هذه السنة ثبت عند قاضي مكة الحنفي جمال الدين محمد بن أبي البقاء بن الضياء أن رباط السدرة خراب واستبدل بثلاثة آلاف دينار وأخرب في آخر السنة وفي أول التي بعدها.

وفيها - في آخر شوال - وصل صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات إلى مكة وتوجه بعسكره من يومه إلى الشرق لغزو الخيس (¬٢) فصبح بعض جماعته فأخذ حلّتهم وقتل رجلين وأسر رجالا وأكثر، وغنم شياها، وإبلا كثيرة وعاد من قرب.

وفي يوم الخميس ثاني عشر القعدة وصل قاصد من نائب جدة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 4، ص 620 (SanadKitab #1670, hlm. urut 2449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.