«سنة أربع وثمانين وثمانمائة»
فيها - في يوم الأربعاء حادى عشر ربيع الأول - وصل إلى مكة حاجب الحجاب أزدمر الطويل الأنبابي (¬١) منفيا فلما كان في صبح يوم الأحد خامس عشر شعبان وصل مرسوم بأن يقيد ويرسل به إلى جدة ويجهز في البحر إلى القصير. ففعل به ذلك.
وفيها - في صبح يوم السبت ثالث عشرى جمادى الآخرة - وجد أحمد بن قاسم السريطى (¬٢) وهو سكران عند البئر التي بين قبور أهل الشبيكة وقد ضرب خلف اذنه ضربة شنيعة منعته من التكلم والحركة إلا أنه يفتح عينيه وينظر بها فحمل إلى بيتهم (¬٣) واستمر كذلك إلى أن توفى في يوم الاثنين خامس عشر الشهر، ولم يعلم قاتله حقيقة - وعند الله تجتمع الخصوم.
وفيها في يوم الاثنين سادس عشر جمادى الآخرة سافر نائب جدة البدرى أبو الفتح المنوفي إلى القاهرة.