Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 241

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

ويقال: إن عقبة بن أبى معيط كان يجلس مع النبى ﷺ بمكة لا يؤذيه، فكان رجلا حليما، وكانت قريش إذا جلسوا معه آذوه، وكان لابن أبى معيط خليل غائب بالشام، فقالت قريش:

صبأ ابن أبى معيط، وقدم خليله من الشام ليلا فقال لامرأته: ما فعل محمد فيما كان عليه؟ فقالت: هو أشدّ ما كان أمرا. فقال:

ما فعل خليلى ابن أبى معيط؟ فقالت: صبأ. فبات بليلة سوء، فلما أصبح أتاه ابن أبى معيط فحيّاه فلم يردّ عليه التحيّة، فقال:

ما لك لا تردّ علىّ تحيّتى؟ فقال: كيف أردّ عليك تحيّتك وقد صبوت؟! قال: وقد فعلتها قريش؟ قال: نعم. قال: فما يبرئ صدورهم إن أنا فعلت؟ قال: تأتيه فى مجلسه/فتبزق فى وجهه، وتشتمه بأخبث ما تعلم. فجاء إلى النبىّ ﷺ ففعل ما أمره به، فلم يزد النبىّ ﷺ على أن مسح وجهه من البزاق، ثم التفت إليه فقال:

لئن وجدتك خارجا من جبال مكة لأضربن عنقك صبرا (¬١).

وكان أبى بن خلف يلقى رسول الله ﷺ فيقول: يا محمد، إن عندى فرسا أعلفها كل يوم فرقا من ذرة أقتلك عليها. فيقول رسول الله ﷺ: بل أنا أقتلك إن شاء الله. ويقال: إن ذلك لما افتدى أبىّ بن خلف نفسه يوم بدر (¬٢).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 241 (SanadKitab #1670, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.