Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 250

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

فأتوه، فقال أبو جهل: والله يا عتبة ما خشينا (¬١) إلاّ أنك صبوت إلى محمد، وأعجبك أمره، فإن كانت بك حاجة جمعنا لك من أموالنا ما يغنيك عن طعام محمد. فغضب وأقسم بالله لا يكلّم محمدا أبدا، وقال: لقد علمتم أنى من أكثر قريش مالا، ولكننى أتيته - فقصّ عليهم القصة - فأجابنى بشئ، والله ما هو سحر، ولا شعر، ولا كهانة؛ قرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * حم * * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * * كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * * بَشِيراً وَنَذِيراً﴾ حتى بلغ ﴿فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ﴾ (¬٢) فأمسكت بفيه، وناشدته الرحم أن يكفّ، وقد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب، فخفت أن ينزل بكم العذاب.

ويقال: /إن رسول الله ﷺ كان جالسا يوما - وحده - فى المسجد وقريش فى أنديتهم، فقال عتبة بن ربيعة: يا معشر قريش، ألا أقوم إلى هذا فأكلّمه: فاعرض عليه أمورا لعلّه يقبل منا بعضها ويكفّ عنا؟ قالوا: بلى يا أبا الوليد. فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله ﷺ، فذكر الحديث فيما قال له عتبة، وفيما عرض عليه من المال والملك وغير ذلك، حتى إذا فرغ قال رسول الله ﷺ:

أفرغت يا أبا الوليد؟ قال: نعم. قال: فاسمع منى ما أقول. قال:

أفعل. قال رسول الله ﷺ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * حم * * تَنْزِيلٌ﴾

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 250 (SanadKitab #1670, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.