Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 253

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة والأربعون من مولد النبى ﷺ

أصله لعذق، وإن فرعه لجناة (¬١)، وما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلاّ عرف أنه باطل، وإن أقرب القول فيه أن تقولوا هو ساحر، جاء بقول يفرّق به بين المرء وبين ابنه، وبين المرء وبين أخيه، وبين المرء وبين زوجته، وبين المرء وعشيرته. فتفّرقوا عنه بذلك؛ فجعلوا يجلسون للناس حين قدموا الموسم، لا يمرّ بهم أحد إلا حذّروه إيّاه، وذكروا لهم من أمره، فأنزل الله ﷿ فى الوليد بن المغيرة ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ إلى قوله ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ (¬٢) وأنزل الله ﷿ فى النفر الذين كانوا معه ويصنّفون (¬٣) القول فى رسول الله ﷺ فيما جاء به ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ أى أصنافا ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * * عَمّا كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (¬٤) فجعل أولئك النّفر يقولون ذلك فى رسول الله ﷺ فيمن لقوه من الناس، وصدرت العرب فى ذلك الموسم بأمر رسول الله ﷺ، فانتشر ذكره فى بلاد العرب كلها (¬٥).

قال الطّفيل بن عمرو الدّوسىّ - وكان رجلا شريفا شاعرا لبيبا -: قدمت مكة - ورسول الله ﷺ بها - فمشى إلىّ رجال من قريش فقالوا لى: يا طفيل إنك قدمت بلادنا، وهذا الرجل الذى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 253 (SanadKitab #1670, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.