Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 296

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثامنة والأربعون من مولد النبى ﷺ

﴿غُلِبَتِ الرُّومُ * * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * * فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ (¬١) فلما نزلت هذه الآية (¬٢) صدّق المسلمون ربّهم، وعرفوا أن الروم ستظهر على أهل فارس، فخرج بها أبو بكر الصديق إلى المشركين فقالوا: هذا كلام صاحبك. فقال: الله أنزل هذا. فقالوا لأبى بكر: نراهنك على أن الروم لا تغلب فارس. فقال أبو بكر: البضع ما بين الثلاث إلى السبع. فقالوا: الوسط من ذلك ستّ. فوضعوا الرهان - وكان عشر قلائص إلى عشر قلائص - فرجع أبو بكر إلى أصحابه فأخبرهم، فلاموه وقالوا: هلاّ أقررتها كما أقرّها الله؟ لو شاء أن يقول شيئا لقال. فخرج أبو بكر وقال:

أزيدكم فى الخطر وأمدّكم فى الأجل إلى تسع سنين. فقهرهم أبو بكر وأخذ رهانهم، وظهرت الروم على فارس بعد تسع سنين ووافق التقاؤهم يوم بدر (¬٣).

وفيها - أو فى التى بعدها - قدم ضماد الأزدى - من أزد شنوءة - مكّة معتمرا. قال ضماد: فجلست مجلسا فيه أبو جهل

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 296 (SanadKitab #1670, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.