Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 304

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخمسون من مولد النبى ﷺ

ولما مات أبو طالب عرض لرسول الله ﷺ سفيه من سفهاء قريش فألقى عليه ترابا، فرجع النبىّ ﷺ فأتت امرأة من بناته تسمح التراب عن وجهه وتبكى، فجعل يقول: أى بنيتى لا تبكى؛ فإن الله مانع أباك. ويقول بين ذلك: ما نالت منى قريش شيئا أكرهه حتى مات أبو طالب (¬١).

ثم بعد موت أبى طالب بثلاثة أيام - وقيل: بخمسة أيام، وقيل: بخمسة وثلاثين يوما، وقيل: بخمسة وخمسين يوما - ماتت خديجة بنت خويلد لعشر خلون من شهر رمضان (¬٢).

وقال لها النبى ﷺ وهى فى مرضها الذى ماتت فيه -:

يا لكره ما أرى منك يا خديجة، وقد يجعل الله لى فى الكره خيرا كثيرا، أما علمت أنّ الله قد زوّجنى معك فى الجنة مريم ابنة عمران، وكلثوم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون؟ قالت: وقد فعل الله ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم. قالت: بالرفاء والبنين. ودفنت بالحجون، ونزل النبى ﷺ فى حفرتها، ولم يكن يومئذ سنّة الجنازة الصلاة عليها (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 304 (SanadKitab #1670, hlm. urut 321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.