Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 315

  1. الجزء الأول
  2. السنة الحادية والخمسون من مولد النبى ﷺ

همدان. ثم إن الرجل الهمدانى خشى أن يخفره قومه، فأتى رسول الله ﷺ فقال: أجيئهم فأخبرهم، ثم ألقاك فى عام قابل؟ قال: نعم.

فانطلق (¬١).

وفيها - لما أراد الله إظهار دينه، وإعزاز نبيّه، وإنجاز موعده له - خرج رسول الله ﷺ فى الموسم، فعرض نفسه على قبائل العرب كما كان يصنع فى كل موسم، فبينما هو عند العقبة (¬٢) لقى رهطا من الخزرج ستة - ويقال ثمانية - وهم على قول من قال إنهم ثمانية: أسعد بن زرارة، ومعاذ بن عفراء، ومن بنى زريق ذكوان ورافع بن مالك بن العجلان، ومن بنى تميم عبادة بن الصامت، وأبو عبد الرحمن يزيد بن ثعلبة - من حليف بنى عوف - بن عمرو، ومن بنى عبد الأشهل أبو الهيثم بن التّيّهان - حليف لهم من بلىّ، ومن عمرو بن عوف عويم بن ساعدة.

وعلى قول من قال إنهم ستة: فمن بنى النجار أبو أمامة أسعد ابن زرارة، وعوف بن الحارث بن عفراء، ومن بنى زريق رافع بن مالك بن العجلان، ومن بنى سلمة قطبة بن عامر بن حديدة، ومن بنى حرام بن كعب عقبة بن عامر بن نابى، ومن عبيد بن عدى بن

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 315 (SanadKitab #1670, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.