Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 328

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثالثة والخمسون من مولد النبى ﷺ

«السنة الثالثة والخمسون من مولد النبى ﷺ»

فيها فى ليلة السابع عشر من ربيع الأول - ويقال: فى ليلة السابع والعشرين من ربيع الآخر، ويقال غير ذلك - بينما النبى ﷺ فى الحطيم أو الحجر مضطجعا بين النائم واليقظان إذ أتاه آت فجعل يقول لصاحبه: الأوسط بين الثلاثة. فأخذه ﷺ، فانطلق به فشق ما بين ثغرة نحره إلى مراقه؛ فاستخرج قلبه ثم أتى بطست من ذهب فيه ماء من ماء زمزم مملوء إيمانا وحكمة، فغسل قلبه ثم حشى ثم أعيد. ثم أتى بداية دون البغل وفوق الحمار أبيض، وهو البراق، مسرجا ملجما يضع خطوه عند أقصى طرفه، فى فخذيه جناحان يحفز بهما رجليه، يضع حافرها فى منتهى طرفها. فلما دنا النبى ﷺ ليركبها شمست، فوضع جبريل يده على مفرقها ثم قال: ألا تستحى يا براق مما تصنع!! فو الله ما ركب عليك عبد لله ﷿ قبل محمد أكرم على الله منه. ثم استحيت حتى ارفضت عرقا، ثم قرّت، فركبها حتى جاء بيت المقدس (¬١).

ويقال، قال النبى ﷺ: صليت لأصحابى صلاة العتمة بمكة معتما، فأتانى جبريل بداية بيضاء فوق الحمار ودون البغل فقال: اركب.

فاستصعبت (¬٢) علىّ فدارها (¬٣) بأذنها، ثم حملنى عليها، فانطلقت تهوى بنا ترفع (¬٤) حافرها حيث أدرك طرفها.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 328 (SanadKitab #1670, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.