Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 351

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثالثة والخمسون من مولد النبى ﷺ

وكان ذا شعر كثير - ويصكونه ويلكزونه حتى أدخلوه مكة. فقال سعد: والله إنى لفى أيديهم إذ طلع على نفر من قريش، فيهم رجل أبيض وضئ شعشاع (¬١) حلو، قلت [فى نفسى] (¬٢): إن يكن عند أحد من القوم خير فعند هذا، فلما دنا منى رفع يده فلكمنى لكمة شديدة، قلت فى نفسى: والله ما عندهم بعد هذا (¬٣) خير.

فو الله إنى لفى أيديهم يسحبوننى إذ أوى لى رجل منهم (¬٤) فقال: ويحك!! أما (¬٥) بينك وبين أحد من قريش جوار ولا عهد؟ قلت: بلى والله، لقد [كنت] (¬٦) أجير لجبير بن مطعم تجارته، وأمنعه ممن يريد ظلمه ببلادى، وللحارث بن أميّة بن عبد شمس.

قال: ويحك فاهتف باسم الرجلين، واذكر ما بينك وبينهما.

ففعلت، وخرج ذلك الرجل إليهما فوجدهما عند الكعبة، فقال لهما: إنّ رجلا من الخزرج الآن يضرب بالأبطح، وإنه ليهتف بكما يذكر (¬٧) أن بينه وبينكما جوارا. قالا: ومن هو؟ قال: سعد بن

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 351 (SanadKitab #1670, hlm. urut 368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.