Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 355

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والخمسون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من الهجرة

بيدى كتابا، ثم بعثت بها إلى هشام بن العاص. قال هشام: فلما قدمت علىّ خرجت بها إلى ذى طوى (¬١) فجعلت أصعّد بها وأصوّب لأفهمها، فقلت: اللهم فهّمنيها، فعرفت أنما أنزلت فينا بما كنا نقول فى أنفسنا - ويقال: فينا - فرجعت فجلست على بعيرى فلحقت برسول الله ﷺ (¬٢).

فطلب أبو جهل بن هشام، والحارث بن هشام، والعاص (¬٣) بن هشام عياش بن أبى ربيعة - وهو أخوهم لأمهم - فقدموا المدينة، وذكروا له حزن أمه وقالوا له: إنها حلفت أنها لا يظلّها سقف بيت، ولا يمس رأسها دهن حتى تراك، ولولا ذلك لم نطلبك؛ فنذكّرك الله فى أمّك - وكان بها رحيما، وكان يعلم من حبها إياه ورأفتها به - فصدّق قولهم، ورقّ لها. ولما ذكروا له منها (¬٤) أبى أن يتبعهم حتى عقد له الحارث بن هشام عقدا. فلما خرجا (¬٥) أوثقاه، فلم يزل هنا لك حتى خرج مع من خرج قبل فتح مكة.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 355 (SanadKitab #1670, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.