Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 361

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والخمسون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من الهجرة

﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ﴾ (¬١) وأنزل عليه أيضا ﴿أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ * * قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ (¬٢)

وأذن الله ﷿ له بالهجرة، وأمره جبريل ألاّ يبيت على فراشه الذى كان يبيت عليه، وأمره بالهجرة، وأن يستصحب معه أبا بكر الصديق.

قالت عائشة ﵂: كان لا يخطئ رسول الله ﷺ أن يأتى بيت أبى بكر أحد طرفى النهار، إمّا بكرة وإما عشيّا، حتى كان اليوم الذى أذن الله فيه لرسوله فى الهجرة والخروج من مكة من بين ظهرى قومه، أتانا رسول الله ﷺ بالهاجرة فى ساعة لم يكن يأتينا فيها، فقال قائل (¬٣) لأبى بكر: هذا رسول الله ﷺ متقنّعا، فقال أبو بكر: فدى له أبى وأمى، والله ما جاء رسول الله ﷺ فى هذه الساعة إلا لأمر حدث. فجاء رسول الله ﷺ فاستأذن فأذن له، فلما دخل تأخّر له أبو بكر عن سريره، فجلس رسول الله ﷺ وليس عند أبى بكر إلا أنا وأختى أسماء - فقال رسول الله ﷺ:

أخرج عنى من عندك. فقال: يا رسول الله إنما هما ابنتاى - أو إنما هم أهلك - بأبى وأمى أنت، يا رسول الله، وما ذاك فداك أبى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 361 (SanadKitab #1670, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.