وكانت أسماء بنت أبى بكر أتتهما بسفرة ونسيت أن تجعل لها عصاما، فلما ارتحلا ذهبت لتعلق السّفرة فإذا ليس فيها عصام، فقالت لأبيها: لا أجد شيئا أربطه/إلاّ نطاقى. قال: فشقّيه باثنين، فعلقت السفرة بواحدة وانتطقت بالأخرى؛ لذلك قيل لها ذات النّطاقين (¬١).
وانطلق النبى ﷺ وأبو بكر، وأردف أبو بكر مولاه عامر بن فهيرة خلفه ليخدمهما فى الطريق، وحمل أبو بكر معه جميع ماله - وهو ستة آلاف درهم - وسار عبد الله بن أريقط أمامهما على راحلته يهديهما الطريق، فجاز بهما أسفل مكة، ومضى بهما على الساحل حتى عارض الطريق أسفل من عسفان (¬٢)، ثم سلك بهما على أسفل أمج (¬٣)، ثم استجاز بهما حتى عارض الطريق بعد أن أجاز قديدا (¬٤). قال أبو بكر: دلجنا من مكة ليلا فأحيينا (¬٥)
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 378 (SanadKitab #1670, hlm. urut 395)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.