Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 390

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والخمسون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من الهجرة

عليك بكفّ القوم عنه فإننى … أرى أمره يوما ستبدوا معالمه

بأمر تودّ النفس فيه بأنها … لو انّ جميع الناس طرّا تسالمه (¬١)

ويروى أن أبا بكر الصديق قال فى دخوله الغار مع رسول الله ﷺ، ومسيره معه حين سار، وفى طلب سراقة بن مالك بن جعشم إيّاهم: -

قال النبىّ - ولم يجزع - يوقّرنى … ونحن فى سدفة من ظلمة الغار

لا تخش شيئا فإنّ الله ثالثنا … وقد توكّل لى منه بإظهار

وإنما كيد من تخشى بوادره … كيد الشياطين كادته لكفّار

والله مهلكهم طرا بما كسبوا … وجاعل المنتهى منهم إلى النار

وأنت مرتحل عنهم وتاركهم … إما (¬٢) غدّوا وإما مدلج سارى (¬٢)

وهاجر أرضهم حتى يكون لنا … قوم عليهم ذوو عزّ وأنصار

حتى إذا الليل وارتنا جوانبه … وسدّ من دون من نخشى بأستار

سار الأريقط يهدينا وأينقه … ينعبن بالقرم نصبا تحت أكوار

يعسفن عرض الثنايا بعد أطولها … وكلّ سهب رقاق الترب موّار

حتى إذا قلت قد أنجدن عارضها … من مدلج فارس فى منصب وار

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 390 (SanadKitab #1670, hlm. urut 407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.