Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 394

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والخمسون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من الهجرة

فلما سمعوا قوله عرفوا حيث توجّه (¬١) رسول الله ﷺ، وأن (¬٢) وجهتهم إلى المدينة، فأجدّ المسلمون على خيمتى أم معبد حتى لحقوا برسول لله ﷺ (¬٢). وأجاب حسان بن ثابت فقال: -

لقد خاب قوم زال عنهم نبيّهم … وقدّس من يسرى إليهم ويغتدى

ترحّل عن قوم فزالت عقولهم … وحلّ على قوم بنور مجدّد

هداهم به بعد الضلالة ربّهم … وأرشدهم، من يتبع الحقّ يرشد

وهل يستوى ضلاّل قوم تسفّهوا … عمى وهداة يقتدون بمهتد

لقد نزلت منه على أهل يثرب … ركاب هدى حلّت عليهم بأسعد

نبىّ يرى ما لا يرى الناس حوله … ويتلوا كتاب الله فى كلّ مشهد

وإن قال فى يوم مقالة غائب … فتصديقها فى ضحوة اليوم أوغد

ليهن أبا بكر سعادة جدّه … بصحبته، من يسعد الله يسعد

ويهن بنى كعب مكان فتاتهم … ومقعدها للمسلمين بمرصد (¬٣)

ولما بلغ جندب (¬٤) بن ضمرة الجندعى أن النبى ﷺ هاجر قال: لا عذر لى فى مقامى بمكة - وكان ضعيفا - فأمر أهله فأخرجوه إلى التنعيم فمات؛ فأنزل الله ﷿ فيه ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ﴾

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 394 (SanadKitab #1670, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.