Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 396

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة والخمسون من مولد النبى ﷺ وهى السنة الأولى من الهجرة

الربيع امرأته زينب ابنة النبى ﷺ وخرج معهم عبد الله بن أبى بكر (¬١) بعيال أبيه - فيهم عائشة - فقدموا المدينة.

ويروى: أن عبد الله بن أريقط لمّا رجع إلى مكة أخبر عبد الله بن أبى بكر (¬١) بمكان أبيه أبى بكر، فخرج عبد الله بعيال أبيه إليه، وصحبتهم طلخة بن عبيد الله، ومعهم أم رومان أم عائشة، وعبد الرحمن، حتى قدموا المدينة (¬٢).

ولما خرج النبىّ ﷺ إلى المدينة همّ بالخروج على أثره صهيب ابن سنان، فصدّه فتيان من قريش، (¬٣) فجعل ليله يقوم لا يقعد، فقالوا: قد شغله الله عنكم ببطنه - ولم يكن شاكيا - فناموا فخرج، فلحقه منهم (¬٣) ناس بعد ما سار بريدا ليردّوه. فقال لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقى من ذهب وتخلون سبيلى وتوفون (¬٤) لى؟ ففعلوا:

فبعثهم إلى مكة فقال: احفروا تحت أسكفّة الباب فإن تحتها الأواقى، واذهبوا إلى فلانة فخذوا الحلّتين. وخرج حتى قدم على رسول الله ﷺ قباء قبل أن يتحوّل منها، فلما رآنى قال: يا أبا يحيى ربح البيع - ثلاثا - فقلت: يا رسول الله ما سبقنى إليك أحد وما أخبرك إلا جبريل ﵇.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 396 (SanadKitab #1670, hlm. urut 413)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.