Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 409

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثانية من الهجرة النبوية

ويقال إنه خرج مع المشركين مكرها فقال: -

يا رب إمّا يذهبوا بطالب … فى مقنب من تلكم المقانب

فى نفر مقاتل محارب … فاجعلهم المغلوب غير الغالب

والرجل المسلوب غير السالب

ويقال إنه قال: -

يا رب إما يذهبوا بطالب … فى نفر مقاتل محارب

فليكن المسلوب غير السالب … والراجع المغلوب غير الغالب

وعدم يوم بدر فلم يوقف له خبر.

وعاد قيس إلى أبى سفيان وقد بلغ الهدّة - على تسعة أميال من عقبة عسفان - فأخبره بمضى قريش، فقال: واقوماه، هذا عمل عمرو بن هشام؛ كره أن يرجع لأنه قد ترأس على الناس، فبغى، والبغى نقص (¬١) وشؤم، وإن أصاب محمد النفير ذللنا. ثم لحق المشركين فمضى معهم، فلحقه يوم بدر جراحات، وأفلت هاربا على قدميه.

ومضت قريش حتى نزلت بالعدوة (¬٢) القصوى من الوادى خلف العقنقل (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 409 (SanadKitab #1670, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.