ويقال إنه خرج مع المشركين مكرها فقال: -
يا رب إمّا يذهبوا بطالب … فى مقنب من تلكم المقانب
فى نفر مقاتل محارب … فاجعلهم المغلوب غير الغالب
والرجل المسلوب غير السالب
ويقال إنه قال: -
يا رب إما يذهبوا بطالب … فى نفر مقاتل محارب
فليكن المسلوب غير السالب … والراجع المغلوب غير الغالب
وعدم يوم بدر فلم يوقف له خبر.
وعاد قيس إلى أبى سفيان وقد بلغ الهدّة - على تسعة أميال من عقبة عسفان - فأخبره بمضى قريش، فقال: واقوماه، هذا عمل عمرو بن هشام؛ كره أن يرجع لأنه قد ترأس على الناس، فبغى، والبغى نقص (¬١) وشؤم، وإن أصاب محمد النفير ذللنا. ثم لحق المشركين فمضى معهم، فلحقه يوم بدر جراحات، وأفلت هاربا على قدميه.
ومضت قريش حتى نزلت بالعدوة (¬٢) القصوى من الوادى خلف العقنقل (¬٣).