و [أسر] (¬١) سهيل بن عمرو أيضا، ففرّ بالرّوحاء من مالك ابن الدّخشم، فقال النبى ﷺ: من وجده فليقتله. فوجده النبىّ ﷺ بين سمرات - وقد خرج مع الناس فى طلبه - فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله [دعنى] (¬٢) أنزع ثنيّتيه يدلع (¬٣) لسانه، فلا يقوم عليك خطيبا أبدا. فقال النبى ﷺ: لا أمثّل به فيمثّل الله بى وإن كنت نبيا، ولعلّه يقوم مقاما لا تكرهه. ثم أسلم، وقام حين جاءته وفاة النبى ﷺ بخطبة أبى بكر (¬٤) - بمكّة - كأنه كان سمعها، فقال عمر حين بلغه كلام سهيل: أشهد أنك رسول الله. يريد قول النبىّ ﷺ «لعلّه يقوم مقاما لا تكرهه».
وبعثت زينب بنت رسول الله ﷺ فى فداء زوجها أبى
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 423 (SanadKitab #1670, hlm. urut 440)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.