Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 426

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثانية من الهجرة النبوية

فقال صفوان: والله أن ليس فى العيش خير بعدهم. فقال عمير:

صدقت، أما والله لولا دين علىّ ليس عندى قضاؤه، وعيال أخشى عليهم الضّيعة بعدى لركبت إلى محمد/حتى أقتله؛ فإن لى قبلهم علّة: ابنى أسير فى أيديهم. فقال صفوان: فعلىّ دينك أن أقضيه عنك، وعيالك مع عيالى أواسيهم (¬١) ما بقوا، قال عمير: فاكتم علىّ شأنى وشأنك. قال: أفعل. ثم إن عميرا أمر بسيفه فشحذ له وسمّ، ثم انطلق حتى قدم المدينة، فرآه عمر قد أناخ بعيره على باب المسجد متوشّحا السيف، فقال: هذا عدوّ الله عمير ما جاء إلاّ لشرّ، وهو الذى حرشّ بيننا وحزرنا للقوم يوم بدر. ثم دخل عمر على رسول الله ﷺ فقال: يا نبىّ الله هذا عدوّ الله عمير، قد جاء متوشحا سيفه. قال: فأدخله علىّ. فأقبل عمر حتى أخذ بحمائل سيفه فى عنقه، قال: أرسله يا عمر، أدن يا عمير. فدنا ثم قال: أنعموا صباحا - وكانت تحية أهل الجاهلية بينهم - فقال رسول الله ﷺ: قد أكرمنا الله بتحية خير من تحيتكم يا عمير؛ بالسلام تحية أهل الجنة، ما جاء بك يا عمير؟ قال: جئت لأفتدى الأسير الذى بين أيديكم، فأحسنوا فيه. قال ﷺ: فما بال السّيف فى عنقك؟ قال: قبّحها الله من سيوف، وهل أغنت عنا شيئا، إنما أنسيته (¬٢) حين نزلت وهو فى عنقى. فقال النبىّ ﷺ: اصدقنى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 426 (SanadKitab #1670, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.