Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 428

  1. الجزء الأول
  2. السنة الثانية من الهجرة النبوية

أبدا ولا ينفعه بنفع أبدا. فلما قدم مكة أقام بها يدعو إلى الإسلام، ويؤذى من خالفه، فأسلم على يديه ناس كثير.

ولما رجع أبو سفيان بن حرب، [وفل] (¬١) من المشركين من بدر - وقتلت رءوسهم - نذر ألا يمسّ رأسه دهن ولا طيب، ولا يقرب أهله حتى يثأر من محمد وأصحابه بمن أصيب من قومه، فلم يجتمع له الناس كما يريد، فأقبل فى مائتى راكب - ويقال: ثلاثين، ويقال: أربعين - حتى نزل بصدر قناة إلى جبل يقال له ثيب (¬٢) من المدينة على بريد أو نحوه، ثم خرج من الليل حتى أتى بنى النّضير فضرب على حيىّ بن أخطب بابه فلم يفتح له وخافه، فذهب عنه إلى سلاّم بن مشكم - وكان سيّد بنى النضير فى زمانه ذلك، وصاحب كنزهم (¬٣) - فاستأذن عليه فأذن له، وقراه وسقاه خمرا، وأبطن له من خبر الناس، ثم خرج فى عقب ليلته حتى جاء أصحابه، فبعث رجلا أو رجلين منهم وأمرهما أن يحرقا أدنى نخل

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 428 (SanadKitab #1670, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.