Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 442

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة من الهجرة

فلست أبالى حين أقتل مسلما … على أىّ جنب كان لله مصرعى

وذلك فى ذات الإله وإن يشا … يبارك على أوصال شلو ممزّع

ثم قام أبو سروعة عقبة بن الحارث فقتله (¬١)، وكان خبيب هو الذى سنّ الركعتين لكل مسلم قتل صبرا.

واستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر النبىّ ﷺ أصحابه يوم أصيبوا. وبعث ناس من كفّار قريش إلى عاصم ابن ثابت - حين حدّثوا أنه قتل - أن يأتوا بشئ منه يعرف، فبعث الله على عاصم مثل الظّلّة من الدّبر (¬٢) فحمته منهم ومن رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئا.

ويقال إن هذه السرية كانت إلى الرجيع بناحية الحجاز - ماء لهذيل بين مكة وعسفان، وهو على سبعة أميال من عسفان - وخبرها أن رهطا من عضل والقارة وهم إلى الهون بن خزيمة أتوا النبى ﷺ، وسألوه أن يبعث معهم من يعلمهم شرائع الإسلام، فبعث معهم من ذكر، فلما كانوا بالرجيع غدروا بهم فقتلوهم غير زيد بن الدّثنّة، وخبيب بن عدىّ فإنهما أسرا وبيعا بمكة فقتلا بها بعد

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 442 (SanadKitab #1670, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.