Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 461

  1. الجزء الأول
  2. السنة السادسة من الهجرة

ويقال إن المسلمين نزحوا البئر التى بالحديبية فلم يتركوا فيها قطرة، فبلغ النبى ﷺ فأتاها فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء فيه ماء فتوضأ وتمضمض ودعا ثم صبّه فيها فتركوها غير بعيد، ثم إنها أصدرتهم جميعا وركابهم.

فلما اطمأن رسول الله ﷺ إذا به بابن ورقاء فى رجال من خزاعة - وكانت خزاعة عيبة نصح لرسول الله ﷺ؛ مسلمها ومشركها، لا يخفون على رسول الله ﷺ شيئا كان بمكة - فقال لهم النبى ﷺ مثل قوله لبسر بن سفيان، فرجعوا إلى قريش فقالوا: يا معشر قريش إنكم تعجلون على محمد؛ إن محمدا لم يأت لقتال إنما جاء زائرا لهذا البيت معظّما لحقه. فاتّهموهم؛ فقالوا: وإن كان إنما جاء لذلك فلا والله لا يدخلها أبدا عنوة علينا، ولا تحدّث بذلك العرب.

وبعث رسول الله ﷺ خراش بن أمّية الخزاعى/إلى مكة وحمله على جمل له يقال له الثعلب، فلما دخل مكة عقرت به قريش (¬١)، وأرادوا قتله فمنعهم الأحابيش (¬٢) حتى أتى رسول الله ﷺ، فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إلى مكة، فقال: يا رسول الله إنى أخاف قريشا على نفسى وليس بها من بنى عدى من يمنعنى، وقد

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 461 (SanadKitab #1670, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.