Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 463

  1. الجزء الأول
  2. السنة السادسة من الهجرة

ﷺ. فبعثوا إليه الحليس بن علقمة الكنانى - وهو يومئذ سيّد الأحابيش - فلما رآه رسول الله ﷺ قال: هذا رجل من قوم يتألّهون، فابعثوا الهدى فى وجهه. فبعثوا الهدى، /فلما رأى الهدى يسيل عليه من عرض الوادى فى قلائده قد أكل أوباره من طول الحبس عن محله، رجع ولم يصل للنبى ﷺ إعظاما لما رأى، فقال:

يا معشر قريش قد رأيت ما لا يحل صدّه: الهدى فى قلائده قد أكل أوباره من طول الحبس عن محله. قالوا: اجلس فإنما أنت أعرابى لا علم لك. فبعثوا إليه عروة بن مسعود الثقفى فقال: يا معشر قريش إنى قد رأيت ما يلقى منكم من بعثتموه (¬١) إلى محمد - إذا جاءكم - من التّعنيف وسوء اللفظ، وقد عرفتم أنكم والد وأنى ولد - وكان عروة لسبيعة بنت عبد شمس - وقد سمعت بالذى نابكم، فجمعت من أطاعنى من قومى، ثم جئت حتى أواسيكم بنفسى.

قالوا: صدقت، ما أنت عندنا بمتّهم. فخرج حتى أتى النبىّ ﷺ، فجلس بين يديه فقال: يا محمد جمعت أوباش (¬٢) الناس ثم جئت بهم لبيضتك (¬٣) لنقضها؛ إنها قريش قد خرجت معها العوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور، يعاهدون الله ألاّ تدخلها عليهم عنوة أبدا، وأيّم الله لكأنى بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدا. قال: وأبو بكر

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 463 (SanadKitab #1670, hlm. urut 480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.