Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 469

  1. الجزء الأول
  2. السنة السادسة من الهجرة

الناس انحروا. فما قام أحد، ثم عاد بمثلها، فما قام أحد (¬١)، ثم عاد بمثلها فما قام رجل. فرجع رسول الله ﷺ فدخل على أم سلمة، فقال: يا أم سلمة، ما شأن الناس؟ قالت: يا رسول الله قد دخلهم ما قد رأيت، فلا تكلمنّ منهم إنسانا، واعمد إلى هديك - حيث كان - فانحر واحلق، فلو فعلت ذلك فعل الناس ذلك. فخرج رسول الله ﷺ لا يكلّم أحدا - حتى أتى هديه فنحره ثم جلس؛ فقام الناس ينحرون ويحلقون - وبعث الله ريحا عاصفة فاحتملت شعور المسلمين فألقتها فى الحرم.

ولبث ﷺ بالحديبية عشرين يوما، وقيل بضعة عشر، وقيل شهرا ونصف شهر، ثم رجع ﷺ إلى المدينة الشريفة.

فلما رجع رسول الله ﷺ انفلت من مكة أبو بصير بن أسيد ابن جارية (¬٢) الثقفى ومعه خمسة نفر، فأتوا رسول الله ﷺ مسلمين مهاجرين، فبعث فى أثرهم الأخنس بن شريق رجلين من بنى منقذ، أحدهما - زعموا - موالى، والآخر من أنفسهم اسمه خنيس (¬٣) بن جابر - وكان ذا جلد ورأى فى أنفس المشركين - وجعل لهما الأخنس فى طلبهما أبا بصير جعلا، ولم يرسل أحد من قريش فى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 469 (SanadKitab #1670, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.