Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 477

  1. الجزء الأول
  2. السنة السابعة من الهجرة

خلوا فكل الخير فى رسوله … يا رب إنى مؤمن بقيله

إنى رأيت الحقّ فى قبوله … قد أنزل الرحمن فى تنزيله

فى صحف تتلى على رسوله … بأنّ خير القتل فى سبيله

فاليوم نضربكم على تأويله … كما ضربناكم على تنزيله (¬١)

ضربا يزيل الهام عن مقيله … ويذهل الخليل عن خليله (¬٢)

فقال له عمر بن الخطاب: يا ابن رواحة بين يدى رسول الله ﷺ، وفى حرم الله تقول الشعر؟! فقال رسول الله ﷺ: خلّ عنه يا عمر؛ فهو أسرع فيهم من نضح النبل.

ويقال لما دخل النبى ﷺ مكة قام أهل مكة سماطين، وقال النبى ﷺ لأصحابه: لا يرى القوم فيكم غميزة. ولم يزل النبى ﷺ يلبى حتى استلم الركن بمحجنه، مضطبعا بثوبه، وطاف على راحلته والمسلمون يطوفون معه قد اضطبعوا بثيابهم يشتدون حوله، وابن رواحة يقول: -

باسم الذى لا دين إلا دينه … باسم الذى محمد رسوله

خلوا بنى الكفار عن سبيله

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 477 (SanadKitab #1670, hlm. urut 494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.