ويروى أنه لما دخلها وجد فيها حمامة من عيدان فطرحها (¬١).
ويروى أنه لما دخل البيت فإذا فيه صورة إبراهيم وإسماعيل والكبش ورأس الكبش، فأمرهم أن يمحوها؛ فما دخل حتى محيت، فلما دخل رأى الأزلام قد صورت فى يد إبراهيم، فقال:
قاتلهم الله لقد علمنا لم يستقسما بالأزلام قط (¬٢).
ويروى/أن النبى ﷺ لم يدخل الكعبة حتى أمر عمر بن الخطاب أن يدخلها فيمحو ما فيها من صورة (¬٣).
ثم دخلها فمكث فيها ما شاء الله، وكان البيت على ستة أعمدة، ووقف على الباب خالد بن الوليد يذبّ الناس عن الباب حتى خرج رسول الله ﷺ والمفتاح بيده، وهو يتلو قول الله ﵎ ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها﴾ (¬٤) فاستبق
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 510 (SanadKitab #1670, hlm. urut 527)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.